مارك زوكر برغ ( بيل جيتس ) الجديد !

مارك زوكر برغ ( بيل جيتس )  الجديد ! الفيس بوك من التسلية إلى الثروة !

.

.

يعد مؤسس مملكة الفيس بوك مارك زوكربرغ أحد أصغر الأثرياء على لائحة “فوربس” بثروة تقدّر بنحو 7 مليارات دولار،  “26 مليار ريال” من مواليد مايو عام 1984 في نيويورك، وهو متحدر من أسرة يهودية، والدته طبيبة تدعى كارين، ووالده يدعى إدوارد زوكربرغ يعمل كطبيب أسنان ومبرمج الكومبيوتر، وخاصة فيما يتعلق بوسائل الاتصال والألعاب.

وتشير السيرة الذاتية لهذا الشاب ذو الـ26 عاماً إلى أنه متفوق منذ المرحلة الإعدادية، حيث تم نقله من مدرسة “آردسلي” إلى أكاديمية “فيليبس اكستر” بسبب ارتفاع معدل ذكائه. وفي هذه الأكاديمية فاز مارك بجوائز تفوق في علوم الرياضيات، والفلك، والفيزياء، والعلوم الكلاسيكية الأخرى. ومن الجدير ذكره أن مارك كان من بين المدرجين على قائمة الطلاب الذين لا تعتبر اللغة الانجليزية لغتهم الأم، إذ أن زوكربرغ يمتلك مهارات لغوية تحدثاً وكتابة في اللغة الفرنسية، العبرية، اللاتينية، والإغريقية القديمة، وعرف أيضا كطالب متميز في إلقاء القصائد الملحمية. ولوالد مارك دوراً مؤثراً في نجاح مارك، فقد علّمه والده البرامج الأساسية للعبة “الأتاري” في عام 1990، ومن ثم استعان الوالد إدوارد بمطور برامج يدعى “دايفيد نيومان” ليعلّم مارك أسس تطوير البرامج في المرحلة الإعدادية إيماناً منه بذكاء طفله وبقدرته على الابتكار.. هذا الذكاء دفع بـ”نيومان” لوصف مارك بـ”المعجزة”.

zucknet .. أولى ابداعاته

لم يتوقف طلب مارك للعلم في مجال البرمجة عند هذا الحدّ، فالتحق إلى جانب دراسته الثانوية بمدرسة “ميرسي” المتخصصة بتعليم البرمجيات ودرس برمجة الحاسوب، والاتصالات، والألعاب الالكترونية. قطف الوالد إدوارد ثمار تعليم ابنه الأولى بابتكار مارك لبرنامج “software” أطلق عليه اسم “zucknet”، وفيه تمكن مارك من إنشاء نظام اتصال خاص بين الحواسيب في عيادة والده والحواسيب في المنزل باستخدام نظام يعرف بـ”بينغ”. واعتبر هذا النظام النسخة البدائية لنظام التراسل الفوري الذي طور فيما بعد على يد شركة ” آولز”.
طموح زوكربرغ ازداد خلال دراسته الثانوية، فتحت رعاية شركة تدعى “مجموعة الإعلام الذكية” بنى مارك مشغل اسطوانات موسيقية، احتل المرتبة الثالثة من أصل أفضل 5 ابتكارات في تقرير لمجلة “بي سي”. وفي هذه الفترة، أضحى مارك محط أنظار شركة مايكروسوفت وشركة “آول” اللتان حاولتا شراء ابتكاراته وتوظيفه، لكنه رفض والتحق بجامعة هارفارد في شهر سبتمبر عام 2002. لم يمض على بدء مارك دراسته في هذه الجامعة المرموقة حتى بات معروفاً بين زملائه وأساتذته بـ”معجزة البرمجة” على حدّ قول الأكاديمي المتخصص في علوم الحاسوب وعلم النفس “آلفا أبيلسون بي” أحد أعضاء “الأخوة اليهودية”. في سنته الدراسية الثانية، ومن غرفة الحرم الجامعي، ابتكر مارك برنامجا سماه “Course Match”، سمح لمستخدميه باختيار مجالات الدراسة بناء على آراء طلاب آخرين درسوا المجالات وانتقوا المحاضرات نفسها، كما سمح لهم بتشكيل مجموعات الدراسة لمساندة الطلاب بعضهم البعض. وبعد وقت قصير، انشأ برنامج مختلف وصفه في البداية “Face mash”، حيث سمح فيه للمستخدمين باختيار الكلية الأنسب لهم، انطلاقاً من خبرة الطلاب الآخرين، مع إعطائهم إمكانية الإطلاع على صور هذه الكليات.

من التسلية إلى الثروة

أنشأ مارك موقع “فايسبوك” على سبيل التسلية، وأنه كان يمتلك كتاباً يحمل الاسم نفسه يتضمن صوراً ومعلومات بسيطة عن مساكن الطلاب في جامعة هارفارد. وجاءت فكرة إطلاق الموقع، بمباردة من مارك على سبيل المتعة، حيث فتح هذا الموقع ونشر صورتين لفتاتين وشابين، على أن يختار طلاب الجامعة الأجمل فيما بينهم من خلال التصويت. لاقى هذا الموقع رواجاً كبيراً ما دفع بإدارة الجامعة إلى إقفاله ومنع الطلاب من الدخول إليه وذلك بسبب شكاوى بعض الطلاب والطالبات من نشر صورهن على هذا الموقع من دون استئذان، عندها اعتذر مارك أمام الطلاب عن خطوته هذه، ولكن عشرات الطلاب أيّدوا الموقع وطالبوا في نشرات  تصدر عن مختلف الكليات بإعادة افتتاحه. في هذ الفترة، بدأت مجموعات من الطلاب تطالب إدارة الجامعة بتطوير الموقع الخاص بهم، كي يتسنى لهم نشر صورهم والتواصل مع زملائهم من خلال نظام داخلي. تلقف مارك هذا الطلب، وعزم على تطوير موقع لن تحظى مثله أي جامعة على وجه الأرض.. فأبصر الـ”فايسبوك” النور. أطلق زوكربرغ الموقع من سكنه في الجامعة بـ4 فبراير 2004 مستلهماً اسمه من أكاديمية “فيليبس اكستر” الذي درس فيها البرمجيات وتخرج منها عام 2002، وأعطى مارك اسم على الموقع photo address book”، ولكن الطلاب باتوا يتداولون اسمه بـ”facebook” لاحتوائه على صور العديد منهم، مع تحديد سنوات تخرجهم، والأصدقاء المشتركين فيما بينهم، وعناوين الاتصال بهم. وبعد رواج هذا الموقع، قرر مارك نشره بين الناس خارج إطار هارفارد، ونجح في تحقيق ذلك بمساندة زميله دستن موسكوفيتش. فانتشر الموقع في كلّ من جامعات: ستنافورد، دارتموث، كولومبيا، جامعة نيويورك، كورنيل، وبروان، ويال، وطلاب آخرين كانوا على تواصل مع هارفارد. انتقل مارك وموسكوفيتش بعد التخرج إلى مدينة “بالو آلتو” في ولاية كاليفورنيا، وخلال الصيف التقى زوكربرغ بمستثمر يدعى “بيتر ثيل”، فتح له مكتباً في منتصف العام 2004 ومعه فتحت عروض شراء “فايسبوك” على مصراعيها، إلا أن مارك ما يزال يرفض إلى اليوم بيع هذه الشبكة الاجتماعية إلى أي من الشركات العملاقة.وقد كانت اكبر هذه العروض من شركة مايكروسوفت التي عرضت مبلغ 15 مليار دولار لكن رفض هو الآخر

تعهد بتبرع 100 مليون دولار

ثروة زوكربرغ وصغر سنه مقارنة مع نظرائه من أصحاب الانجازات في مجال المعلوماتية، لم تجعله شاباً متهوراً أو متعجرفاً، بل جعلته واحداً من أكثر المساهمين في الأعمال الخيرية، حيث انضم إلى حملة التعهد بالعطاء Giving pledge التي يقودها الثريان الأميركيان (وارن بافيت) و(بيل غيتس)، لاقامة مؤسسات خيرية لمساعدة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، وتمويل البحوث الطبية الخاصة بالأمراض التي تعاني منها دول العالم الثالث كالملاريا، والإيدز، والحصبة، والإسهال. وفي هذا السياق، أعلن مارك تعهده بالتبرع بـ100 مليون دولار على مدى خمس سنوات لمدارس في مدينة في ولاية نيوجيرزي، حيث أن مستوى أداء الطلاب في تلك المدينة يقل بكثير عن مستويات الطلاب في معظم المدن الأميركية الأخرى.

شخصية العام 2010

وكانت مجلة “تايم” قد منحت لقب شخصية العام 2010 إلى مؤسس موقع “فايسبوك” الأميركي مارك زوكربرغ، في خيارها السنوي لمن تعتبره هذه المجلة الشخصية الأكثر تأثيراً – سواء سلبياً أم إيجابياً- في مجريات وأحداث العالم خلال السنة الماضي.
ويعتبر زوكربرغ أصغر شخصية بين المرشحين لهذا العام، حيث أفادت مجلة تايم إن عمر زوكربرغ يقل بأسبوعين عن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، التي اختارتها المجلة كشخصية عام 1952 وكانت حينها تبلغ 26 عاماً. واليوم يضم موقع “فايسبوك” نحو 500 مليون مستخدم، يقضون ما يفوق الـ700 بليون دقيقة شهرياً في تصفح الموقع. وتبلغ نسبة مستخدمي الموقع من خارج الولايات المتحدة الأميركية 70%، كما يصل عدد مستخدمي الموقع من خلال الهواتف المحمولة إلى 200 مليون شخص. وتفيد الإحصائيات الصادرة عن الموقع أن معدّل عدد الأصدقاء لكل مستخدم لا يقل عن 130 صديق، وأن نحو 900 مليون مستخدم يتفاعلون مع المجموعات والنشاطات التي تدرج على الموقع.

هل تعتقد بأنه يستحق كل هذا الإطراء ؟

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (8 votes, average: 4.13 out of 5)
Loading ... Loading ...

تعليقات الفيس بوك

20 تعليق على: مارك زوكر برغ ( بيل جيتس ) الجديد !

  1. dr.reda كتب:

    he deserve more

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  2. mohamed teresi كتب:

    ممتاز
    عقبال شباب المسلمين

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  3. واحد من الناس كتب:

    اهاا لما سمعت عن أن الموقع مخترق ومتحكم به من قبل الاستخبارات الأمريكية والاسرائيلية لجمع المعلومات عن الناس في العالم لم أصدق في البداية !! لكن الآن اتَضحت الفكره منهم …

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  4. باسم كتب:

    دام انوو صادق في تبرعاته ,, يستحق الثناء في الامور الاجتماعية

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  5. إياد كتب:

    لا أحب هذا الموقع ولم أجد فيه أي فائدة وأعتقد أنه مضيعة للوقت
    وشكراَ لمجموعة أبو ليان فموقعكم مفيد أكثر من الفيس بوك

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  6. العبق كتب:

    موق راااااااااااائع يستحق الشكر والتقدير من قام بهذااااااا العمل الجليل

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  7. تحياتي :ومن فضل ألعلي ألعظيم أن يمن علينا بهذه ألمعلومات ألطيبة لننتفع به, جميعا لما فيه مصلحة ألبشرية جمعاء,إرضاءا لجلاله وخدمة خلقه وعباده,وكل عام وألجميع بخير وحب بألأعياد ألمباركة,سلام

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  8. naglaa كتب:

    هو مبدع لكن يارب نرى في اولادنا مثله لكن في خدمة الاسلام والمسلمين

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  9. Nooon كتب:

    يستحـق الثنـاء ..
    موقع الفيـس بوك غنـي عـن التعـريف

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  10. زين مؤذن كتب:

    خسارة فهو غير مسلم ولا عربي … لكن الاجازات طيبة جدا…

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  11. هذه مشاركة الأخ أياد يقول فيها (لا أحب هذا الموقع ولم أجد فيه أي فائدة وأعتقد أنه مضيعة للوقت
    وشكراَ لمجموعة أبو ليان فموقعكم مفيد أكثر من الفيس بوك )
    وانا اقول معك حق تدري ليش لأن أغلب الزوار من العرب بوجه عام يسيؤون استخدام الموقع ويعكسون اسخف واسوأ صورة عن افكار الشعب العربي بمناقشاتهم المبتذله .

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  12. تعليقي عليه وبصراحة … موقع سخيف ومضيعة للوقت بشكل كبير لا يُفيد قَدَر ما يَضُرّ … يلهي عن العبادة والأعمال المهمة … فيه السخافات والفضائح
    وموقع لا يحترم الخصوصية التي احترمها الإسلام وصان عرض المسلم…
    يا شباب … إصحوا … هذا كله فخ للشباب المسلم لضياع وقتهم في غير عبادة الله … وأصحاب الموقع فضحوا أنفسهم…والآن تأكدت منهم وفيهم وراء هذا الموقع يهووووووووووود… لا تنسوا هذا الشئ الخبيث المقرف
    موقع يخدم الجاسوسية الإسرائيلية اللعينة المدمّرة
    حتى ولو تبرع للجمعيات الخيرية… كل هذا دعاية لشهرة موقعه والتعاطف معه بزيادة … إصحوا يا مسلمين.. أفيقوااا

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  13. reem كتب:

    انا بأيد رأي إعادة الصحوة الإسلامية من جديد
    هو موقع سخيف وفاضح وما فيو افادة ابدا واللله يبعد الشباب والبنات عنو

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  14. إيناس. كتب:

    { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } (الكهف:104) .
    شكرا” على المعلومات.

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  15. ghizlane كتب:

    Merci pour les informations

    je ne crois pas que vraiment il a fait grand choses au mondes car le site de facebook a apporté plus de mauvaises choses que des bonnes

    merci à tout le monde.

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  16. boumajik كتب:

    biensur c’est l’homme de l’année

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  17. RST كتب:

    He is a genius, no matter if the people like it it or not. Why everybody do not focus on his genius brain, his CV, the way his father brought up his talent instead of focusing on what is it and whether you use it or not and so on!! but this is typical the Arabs way of thinking and the way they look at the thinks. No wonder why the Arabs are from the 3rd world!!!

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

  18. bassam كتب:

    هذا الرجل اسطورة في مجال التقنية الحديثة
    يجب ان نعترف بهزيمتنا كاعرب

    شكر لكم مجموعة ابوليان

    قيم هذا التعليق : Thumb up 0 Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>